تخرج تظاهرات جديدة السبت في فرنسا "ضد غلاء المعيشة ومن أجل الشباب"، في رابع نهاية أسبوع على التوالي وسط تدابير أمنية مشددة ولا سيما في باريس حيث تعتزم حركة "السترات الصفراء" الاقتراب من مراكز السلطة.
تخرج تظاهرات جديدة السبت في فرنسا في رابع نهاية أسبوع على التوالي وسط تدابير أمنية مشددة، على أن تتركز الاحتجاجات في باريس حيث تعتزم حركة "السترات الصفراء" الاقتراب من مراكز السلطة، بعد يومين على تعبئة وطنية واسعة النطاق دعت إليها النقابات.
تخرج تظاهرات جديدة السبت في فرنسا في رابع نهاية أسبوع على التوالي وسط تدابير أمنية مشددة، على أن تتركز الاحتجاجات في باريس حيث تعتزم حركة "السترات الصفراء" الاقتراب من مراكز السلطة، بعد يومين على تعبئة وطنية واسعة النطاق دعت إليها النقابات.
في وقتٍ تواصلت فيه التظاهرات في فرنسا يوم السبت الماضي احتجاجاً على غلاء المعيشة، امتدت الاحتجاجات إلى ألمانيا، حيث شهدت عشرات المدن تظاهرات قادها شباب من جيل زد، الغاضب من النخب السياسية وتدهور الأوضاع المعيشية، وتخللت بعض التحركات مواجهات مع الشرطة وأعمال عنف، لكن صور منسوبة للاحتجاجات، انتقلت سريعا إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت مشاهد لحريق ضخم قيل إنها توثق خروج برلين عن السيطرة، بل وذهب مستخدمون إلى حد الادعاء بأن العاصمة الألمانية تشتعل. فما حقيقة هذه الصور المتداولة؟
بعد العودة من عطلة استمرت أسبوعين، سجلت وسائل إعلام فرنسية إغلاق محدود للمدارس الثانوية في سياق احتجاجات الطلاب التي تشهدها البلاد منذ أسابيع. وقالت وزارة التعليم إن عدد المدارس المغلقة بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش بلغ 42 مدرسة أي نحو واحد بالمئة فقط من مدارس في البلاد.
تتواصل في فرنسا التحركات الاحتجاجية لطلاب الثانويات، الذين يتهمون الحكومة بعدم الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بقطاع التعليم. وفي باريس، أغلق محتجون صباح اليوم مداخل إحدى الثانويات قبل أن تتدخل قوات الأمن لفتحها بالقوة، فيما واصل عدد كبير من الطلاب مقاطعة الدروس والإضراب عن الدراسة. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استعداد البلاد لأسبوع جديد من الاحتجاجات والإضرابات التي دعت إليها النقابات في ظل تزايد المطالب الاجتماعية والاقتصادية. للوقوف على آخر التطورات ينضم إلينا من باريس عمار الحميداوي.