ضربات روسية تلحق أضرارا بجسر أساسي ومنشآت للطاقة في كييف
شنت روسيا هجوما صاروخيا على العاصمة الأوكرانية في وقت مبكر السبت، ما أسفر عن أضرار لحقت بجسر أساسي ومنشآت للطاقة في كييف ومحيطها، وفق ما أعلن مسؤول محلي.
موضوع
شنت روسيا هجوما صاروخيا على العاصمة الأوكرانية في وقت مبكر السبت، ما أسفر عن أضرار لحقت بجسر أساسي ومنشآت للطاقة في كييف ومحيطها، وفق ما أعلن مسؤول محلي.
عشية انتخابات التجديد النصفي شنت الولايات المتحدة ضربات على ايران استهدفت بحسب تقارير اعلامية جزيرة قشم في مضيق هرمز. ضربات أكدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واصفا العملية بهجوم محدود. لكن ما إن ذاع الخبر حتى انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد زعم ناشروها انها توثق ردا إيرانيا عنيفا استهدف مدينة دبي الإماراتية. فما حقيقة هذه المقاطع؟
بينما يترقب الوسطاء ما ستسفر عنه الاتصالات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، جاءت الضربات الأمريكية على جزيرة قشم لتضيف مزيداً من التعقيد إلى المشهد. فالإدارة الأمريكية تؤكد تمسكها بخيار التفاوض، لكنها تواصل في الوقت نفسه توجيه رسائل عسكرية لإيران. فكيف تنظر طهران إلى هذه المعادلة؟ وهل يسعى ترامب إلى انتزاع مكاسب سياسية قبل انتخابات التجديد النصفي؟ وما حدود تأثير التطورات الميدانية على فرص التوصل إلى اتفاق؟ مع ضيف فرانس24 من طهران مهدي عزيزي.
كييف تتهم موسكو بتقويض فرص السلام بعد مقتل 26 شخصا في ضربات روسية. في الاثناء، قال المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف إن مسؤولين من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة سيعقدون اجتماعا ثلاثيا في أبوظبي الأسبوع المقبل، في مسعى لدفع مفاوضات السلام قدما.
يتصاعد التوتر مجدداً بين الولايات المتحدة وإيران بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت جزيرة قشم، في أحدث حلقة من المواجهة المستمرة بين البلدين. وبينما تؤكد واشنطن أن عملياتها تأتي في إطار الدفاع عن قواتها، تتحدث طهران عن تفاهمات قد تفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة. وفي ظل ضغوط إسرائيلية تدفع نحو مزيد من التصعيد، يبرز سؤال أساسي: هل تتجه واشنطن وطهران نحو مواجهة عسكرية جديدة، أم أن الدبلوماسية لا تزال قادرة على احتواء الأزمة؟
بعد هدنة إنسانية محدودة استمرت ستة أيام في منطقة خيرسون جنوب أوكرانيا بوساطة من ميلانيا ترامب، عادت الهجمات الروسية الإثنين، موقعة عشرات القتلى في قرية بمنطقة زابوريجيا، حيث استُهدفت مدرسة كانت توزع مساعدات إنسانية. واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بتقويض فرص التقدم نحو السلام، فيما تبادل الطرفان الاتهامات باستغلال التهدئة لإعادة حشد القوات، قبيل استئناف محادثات بوساطة أمريكية في الإمارات.